شركة تسويق للمصانع والشركات السوريةإسطنبول / دمشق
دراسة حالة / مطعم سمك / تركيا

توسيع جمهور مطعم سمك بفرعين في إسطنبول ورفع المبيعات إلى 6.2 مليون ليرة تركية

إعادة توجيه الاستهداف، خفض الإنفاق الإعلاني، وتنويع قاعدة العملاء من خلال إدارة التسويق، التصوير، وتحسين الظهور في البحث.

نحافظ على خصوصية العميل، لذلك لا نعرض اسمه.

تصور توضيحي لمطعم سمك في إسطنبول
تصور بصري للقطاع · ليست صورة للعميل

نبذة عن المشروع

بدأ تعاوننا مع سلسلة مطاعم مأكولات بحرية لديها فرعان في إسطنبول. كانت تمتلك حضورًا بصريًا على السوشيال ميديا، لكن جمهورها الفعلي كان يتركّز بشكل كبير على العملاء العرب.

كان التحدّي هو الوصول إلى شرائح أوسع، خصوصًا العملاء الأتراك والسياح، وتحويل الحضور الرقمي إلى زيارات فعلية للفرعين، مع تحسين كفاءة الإنفاق الإعلاني.

حفاظًا على خصوصية العميل، نعرض هذه التجربة دون ذكر اسم المطعم.

التحدّي

عند بداية التعاون، بلغ الإنفاق الإعلاني 200,000 ليرة تركية، مقابل مبيعات إجمالية للفرعين بلغت 4,000,000 ليرة تركية.

كان المطعم بحاجة إلى تحديد أدق للجمهور التركي المناسب، وتطوير طريقة الوصول إليه. كما احتاج إلى وسيلة تساعده على فهم العملاء الذين يزورون الفرعين: من هم، كيف يتوزّعون، وما رأيهم في تجربتهم.

تركّز العمل على أربعة أهداف:

  • تحسين كفاءة الإنفاق الإعلاني.
  • زيادة الزيارات والمبيعات في الفرعين.
  • توسيع قاعدة العملاء لتشمل الأتراك والعرب والسياح.
  • جمع معلومات مباشرة من الزوار لدعم القرارات التسويقية.

ما الذي نفّذناه؟

تحديد الجمهور التركي المناسب وتحسين الاستهداف

عملنا على تحديد الشرائح المناسبة من الجمهور التركي، ثم توجيه الحملات للوصول إليها بشكل أدق.

كان الهدف جذب أشخاص لديهم اهتمام فعلي بتجربة المطعم، وتحويل هذا الاهتمام إلى زيارات. ساعد هذا العمل على توسيع قاعدة العملاء ورفع عدد الزوار، مع زيادة حضور الجمهور التركي ضمن عملاء الفرعين.

إعادة ضبط الإنفاق الإعلاني والتوسّع تدريجيًا

بدأنا بخفض الإنفاق من 200,000 إلى 70,000 ليرة تركية، ثم رفعناه تدريجيًا حتى وصل إلى 150,000 ليرة تركية.

رافق هذا التدرّج وصول المبيعات الإجمالية للفرعين إلى 6,200,000 ليرة تركية، مقارنةً بـ 4,000,000 عند بداية التعاون.

كانت النتيجة الوصول إلى مستوى مبيعات أعلى بإنفاق إعلاني أقل من نقطة البداية.

تطوير نظام استبيانات لفهم العملاء

طوّرنا نظام استبيانات Anket لجمع آراء العملاء الذين يزورون المطعم، مع تقديم حلوى لهم مقابل المشاركة.

ساعد النظام على معرفة رأي الزوار في تجربتهم، وفهم توزيع العملاء بصورة أوضح. أضاف ذلك مصدرًا مباشرًا للمعلومات من داخل المطعم، يدعم تقييم الجمهور الذي تصل إليه الأنشطة التسويقية.

تحسين الظهور في Google ومساعدات الذكاء الاصطناعي

عملنا على SEO لتحسين ظهور المطعم في نتائج Google، وعلى AEO لدعم ظهوره ضمن الإجابات والتوصيات التي تقدّمها مساعدات الذكاء الاصطناعي.

تركّز هذا العمل خصوصًا على الوصول إلى الأتراك والسياح الذين يبحثون عن مطاعم في إسطنبول. وشملت النتائج ظهور المطعم ضمن توصيات ChatGPT وClaude وGemini، بما يضيف فرصة للوصول إلى العملاء أثناء بحثهم عن مكان لتناول الطعام.

إدارة التسويق والتصوير

شمل التعاون إدارة التسويق والتصوير، لدعم حضور المطعم وتقديم محتوى بصري يعرّف الجمهور بتجربته.

ارتبط المحتوى بالأهداف التسويقية للمشروع، مع اهتمام بالوصول إلى الجمهور المحلي والسياح وتشجيعهم على زيارة الفرعين.

النتائج

المؤشرعند بداية التعاونبعد تطوير العمل
الإنفاق الإعلاني200,000 ليرة تركية150,000 ليرة تركية
المبيعات الإجمالية للفرعين4,000,000 ليرة تركية6,200,000 ليرة تركية

بدأنا بخفض الإنفاق الإعلاني إلى 70,000 ليرة تركية، ثم رفعناه تدريجيًا إلى 150,000 ليرة تركية. ووصلت المبيعات الإجمالية للفرعين إلى 6.2 مليون ليرة تركية.

وبمقارنة الأرقام قبل وبعد، ارتفعت المبيعات 55%، بينما انخفض الإنفاق الإعلاني 25% عن مستواه عند بداية التعاون.

تنوّع قاعدة العملاء

شريحة العملاءالنسبة
أتراك50%
عرب30%
أجانب من جنسيات أخرى20%

أصبح الجمهور التركي يشكّل نصف العملاء، إلى جانب استمرار حضور العملاء العرب واستقطاب زوار من جنسيات أخرى.

فهم أوضح للزوار وحضور أوسع في البحث

أصبح لدى المطعم نظام لجمع آراء العملاء وفهم توزيعهم، إلى جانب العمل على تحسين اكتشاف المطعم عبر Google وظهوره ضمن توصيات مساعدات الذكاء الاصطناعي.

جمع المشروع بين الاستهداف الإعلاني، المحتوى البصري، البحث، والمعلومات المباشرة من الزوار. ساعد هذا التكامل على توسيع الجمهور الذي يزور المطعم، مع وصول المبيعات إلى مستوى أعلى وانخفاض الإنفاق الإعلاني مقارنةً ببداية التعاون.

الأرقام والنتائج معروضة بحسب تفاصيل المشروع المقدمة. تخص هذه التجربة وظروفها، ولا تمثل ضماناً أو نتيجة متوقعة لكل عميل.
خدمات مرتبطة

كيف ممكن نخدم مشروعك؟

نختار الخدمات حسب احتياجك؛ لا نفترض أن تجربتك أو نتائجك ستطابق هذه الدراسة.

واتساب